الشيخ المحمودي

190

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

حقّ وباطل ولكلّ أهل ، فلئن أمر الباطل لقديما فعل « 1 » ولئن قلّ الحقّ فلربّما ولعلّ « 2 » ولقلّما أدبر شيء فأقبل . [ 447 ] - خصائص أمير المؤمنين عليه السّلام الشريف الرضي - خصائص أمير المؤمنين عليه السّلام - قالوا : ولمّا قال طلحة والزبير له عليه السّلام : ( نبايعك على أنّا شركاؤك في هذا الأمر ) قال عليه السّلام : لا ولكنّكما شريكان في القوّة والاستعانة ، وعونان على العجز والأود « 3 » . [ 448 ] - ومن كلام له عليه السّلام في مدح الكوفة : ويحك يا كوفة ما أطيبك وأطيب ريحك وأخبث كثيرا من أهلك « 4 » الخارج منك بذنب والدّاخل فيك برحمة ؛ أما لا تذهب الدّنيا حتّى يحنّ إليك كلّ مؤمن ، ويخرج عنك كلّ كافر . أما لا تذهب الدّنيا حتّى تكوني من النّهرين إلى النّهرين حتّى أنّ الرّجل ليركب البغلة السّواء يريد الجمعة ولا يدركها .

--> ( 1 ) أمر - على زنة علم - : كثر . ( 2 ) هذا هو الصواب المذكور في الخطبة : ( 16 ) من نهج البلاغة ، وفي أصلي المطبوع من خصائص أمير المؤمنين : « لربّما فعل » . ( 3 ) وأيضا الكلام رواه الشريف الرضي رفع اللّه مقامه في المختار : ( 202 ) من قصار نهج البلاغة . وقريبا منه رواه أيضا الإسكافي في نقضه على عثمانية الجاحظ 1 الإسكافي - نقض العثمانية - كما في شرح المختار : ( 91 ) من نهج البلاغة لابن أبي الحديد ابن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - شرح المختار : ( 91 ) : ج 7 ص 42 : ج 7 ص 42 . ورواه أيضا اليعقوبي في أوّل سيرة أمير المؤمنين من تاريخه اليعقوبي - تاريخ اليعقوبي - أوّل سيرة أمير المؤمنين : ج 2 ص 169 : ج 2 ص 169 . ( 4 ) وقريب منه تقدّم عن مصدر آخر في المختار : ( 132 ) من باب الخطب : ج 1 ص 459 ولكن جملة : « وأخبث كثيرا من أهلك » لم تذكر في المختار ( 132 ) .